فجابهوه بالرفض وإعلان العصيان والارتداد ! !
فقد أتم عليهم الحجة لله تعالى وكشف زيف إسلامهم ، ولم تعد فائدة لتدوين الكتاب .
* وكتب غشمرة بتاريخ 25 - 03 - 2000 ، العاشرة ليلاً :
العاملي : بالله عليك هل أنت مقتنع من هذا الجواب
لا تجعلني أكشف جهلكم في علم الأصول ( . . أقول لكم ان الأمر لا يستدعي الوجوب وذلك لقيام القرينة على ذلك ( وهي ان النبي ( ص ) عاش بعد ذلك أربعة أيام
فلماذا لم يكتب لهم الكتاب . .
ثم الرسول الكريم حيث أنه من المتفق عليه والمجمع عليه أنه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى
فكيف يسكت ويتوفاه الله من غير تبليغ )
إنكم تطعنون فيه من حيث لا تعلمون وأخشى أن تكونوا تعلمون ( . .
لأقربها إلى عقلك . . قوله تعالى في سورة الجمعة . . فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض )
هل الأمر عنا على الوجوب أم على الندوب . . فهل لو بقي الانسان في المسجد يعد آثماً لعدم قيامه بالانتشار . .
* * قال المخالف :
قصة الكتاب الذي أمر به رسول الله - ( ص ) .
أما قصة الكتاب الذي كان يريد أن يكتبه فقد جاء واضح في الصحيحين :
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :