وكان ابن عباس يقول أن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ) ) .
* * قال شيعي :
يا غشمرة ، وأبا مقداد وهما واحد . . المتكلم ليس العاملي . .
بل السرخسي الفقيه العمري المشهور الذي الذي أفتى للسلاجقة بذبح الشيعة . .
هو قال إن بيت الخلافة كان في زمن عمر على آخر موديل ! !
( بدليل حديث أنس رضي الله عنه : كن جواري عمر رضي الله عنه يخدمن الضيفان
كاشفات الرؤس مضطربات الثدي ( ! ) انتهى .
ولا حول ولا قوة إلا بالله من أناس صنعوا لعمر في أذهانهم صورة ، لو بعث هو
لا ندهش وقال لقد أخفيتم سيأتي ، وأعطيتموني حسنات غيري ! !
* * قال المخالف :
وأخرج البخاري رحمه الله في كتاب المغازي : الحديث رقم 4431 :
قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتد برسول الله ( ص ) وجعه فقال :
ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً . فتنازعوا , ولا ينبغي عند نبي نزاع فقالوا ما شأنه ؟ أهجر . استفهموه فذهبوا يردّون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من