تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
نذهب ونرى شرح ابن حجر العسقلاني في الحديث الذي جاء في صحيح البخاري . يقول ابن حجر العسقلاني في كتابة فتح الباري : قوله ( أعهد ) أي أعيّن القائم بالأمر بعدي ( ( هذا الذي فهمة البخاري فترجم به وإن كان العهد أعم من ذلك . وفي رواية عن عروة عن عائشة عند صحيح مسلم ( ( أدعى لي أباك وأخاك . . إلى آخر قوله ( ( ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر . في رواية عن البزار قال : معاذ الله أن تختلف الناس على أبي بكر . . . فهذا يرشد المراد هو الخلافة وقد أفرط المهلب في قوله : في دليل قاطع في خلافة أبي بكر من رسول الله ( ص ) ثم قال بعد ذلك : لم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يستخلف . ولكن أغلب العلماء يقولون بالاستخلاف الخفي الغير مصرّح . . تلميح غير تصريح حسب ما نقول . . والله أعلم . بعد كل هذا الشرح نرجع إلى ذلك الكتاب الذي أراد أن يكتبه الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو ؟ الأنبياء كلهم بشر يمرضون يصحون يتعبون يحزنون ولهذا قال ( ماله ؟ أهجر ؟ ) فشك في ذلك ولم يجزم به بأنه هجر فقد شك بشبهه . لأن النبي قد مرض مرضًا شديدا أكان كلامه هذا من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان كلامه المعروف الذي يجب قبوله .