إليكم ، ولكنا كرهنا أن يكون الطعن منكم فيما اجتمع عليه العامة ، فيتفاقم الخطب بكم وبهم ، فانظروا لأنفسكم ولعامتكم . فتكلم العباس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله بعث محمدا كما زعمت نبيا ، وللمؤمنين وليا ، فمن الله بمقامه بين أظهرنا حتى اختار له ما عنده .
من مناظرات النت — صفحة 591
مساهمون: علي السيد
ص٥٩١