* * قال شيعي :
ما رأيك يا سيف فيما قاله السرخسي فعن إمامك عمر :
قال في المبسوط : 9 / 12 :
بدليل حديث أنس رضي الله عنه : كن جواري عمر رضي الله عنه يخدمن الضيفان
كاشفات الرؤس مضطربات الثدي ( !
* وكتب غشمرة بتاريخ 25 - 03 - 2000 ، السابعة مساءً :
انظروا من يتكلم عن من ( . ؟
العاملي يتكلم عن عمر الفاروق ( ( ؟
حقاً صدق ما قاله أبو المقداد فيك يا عاملي
لكن من الحماقة أن تكون حكيماً بين قوم جهلاء
* وكتب فرات بتاريخ 25 - 03 - 2000 ، السابعة والنصف مساءً :
أخي الكريم . . بعد التحية والسلام
اذكر لك رواية واحدة تبين وبكل وضوح موقف صاحبكم من رسول الله في العالمين ومنه يتبين موقفه من الاسلام كله
أخرج البخاري في كتاب المرضى باب ( قول المريض قوموا عني ) ومسلم في صحيحه في آخر كتاب الوصية عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( ( هلم اكتب كتابا لا تضلوا بعده ) ) فقال عمر : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فكان منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ( صلى الله عليه وآله ) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( قوموا ) قال عبيد الله :
من مناظرات النت — صفحة 381
مساهمون: علي السيد
ص٣٨١