ويوم مهران ويوم تسترا * وباجميراوات والمشقرا ( 1 )
والجمع من صفينهم والنهرا ( 2 ) * هيهات ما أطول هذا عمرا
ألا ترى أن هذا شريح بن هانئ سمى أبا بكر صديقا على مالم
يزل يسمى به .
وقال العجاج بن رؤبة ، وهو أعرابي ليس بذى نخلة ولا صاحب
خصومة ، وقد أدرك الجاهلية :
عهد نبي ما عفا وما دثر * وعهد عثمان وعهدا من عمر ( 3 )
وعهد صديق رأى برا فبر * وعهد إخوان هم كانوا الوزر
وقال الحارث بن هشام بن المغيرة ، حين بلغه وهو بمكة أن الأنصار
قد كانوا اجتمعوا وقالوا لقريش في سقيفة بنى ساعدة : منا أمير ومنكم أمير :
* قبض النبي وبويع الصديق *
في قصيدة له طويلة ، وهو التي يقول فيها :
* وأراد أمرا دونه العيوق *
وإنما أردنا منها المعنى .
وقال أبو محجن في ذلك :
سميت صديقا وكل مهاجر * سواك يسمى باسمه غير منكر
هامش
( 1 ) باجميراوات ، وهى باجميرى ، وهو موضع دون تكريت ، وسماه أبو النجم " الجميرات "
في قوله :
* بين الجميرات المباركات *
معجم ما استعجم 220 . ولم يرد هذا البيت في المعمرين ، وفى الإصابة : " وياحميرارات "
وفى الأصل هنا : " ويا حميرات " بإهمال الجيم والياء الثانية . وعند الطبري : " وباجميرات
مع المشقرا " .
( 2 ) الطبري والإصابة والمعمرين : " في صفينهم " .
( 3 ) هذا البيت متأخر عن تاليه في ديوانه 15 .