تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه جبرئيل فقال : مر أصحابك بالعج والثج ، فالعج رفع الصوت بالتلبية ، والثج نحر البدن . ( مسألة 20 ) : ذكر جماعة أن الأفضل لمن حج على طريق المدينة تأخير التلبية إلى البيداء مطلقا كما قاله بعضهم ، أو في خصوص الراكب كما قيل ، ولمن حج على طريق آخر تأخيرها إلى أن يمشي قليلا ، ولمن حج من مكة تأخيرها إلى الرقطاء كما قيل أو إلى أن يشرف على الأبطح ( 1 ) ، لكن الظاهر بعد عدم الإشكال ( 2 ) في عدم وجوب مقارنتها للنية ، ولبس الثوبين استحباب التعجيل بها مطلقا ، وكون أفضلية التأخير بالنسبة إلى الجهر بها ، فالأفضل ( 3 ) أن يأتي بها حين النية ولبس الثوبين سرا ، ويؤخر الجهر بها إلى المواضع المذكورة ، والبيداء أرض مخصوصة بين مكة والمدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة ، والأبطح : مسيل وادي مكة ، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى ، وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة ، والرقطاء : موضع دون الردم يسمى مدعى ، ومدعى الأقوام مجتمع
شرح
( 1 ) لم تثبت أفضلية التأخير إلى الإشراف على الأبطح . ( الخوئي ) . ( 2 ) مر الكلام فيه فالأحوط لمن يحرم من مسجد الشجرة عدم تأخير التلبية حتى خرج منه نعم لا مانع عن لبس الثوب ونية الإحرام وتأخير التلبية ما دام فيه . ( الإمام الخميني ) . ( 3 ) بل الأحوط . ( الإمام الخميني ) . * الأفضلية غير معلومة نعم هو أحوط . ( الگلپايگاني ) . * لم تظهر أفضلية التعجيل وإن كان هو الأحوط ولا يبعد أفضلية التأخير . ( الخوئي ) .