التكرار بالإتيان بكل من الصور المذكورة ، بل يستحب أن يقول كما في
صحيحة معاوية ( 1 ) بن عمار : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ،
إن الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ،
لبيك لبيك داعيا إلى دار الإسلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك
أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك
لبيك لبيك تبدأ والمعاد إليك لبيك كشاف الكروب العظام لبيك ، لبيك
عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك " .
( مسألة 14 ) : اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء
الكلمات على قواعد العربية ، فلا يجزي الملحون مع التمكن من
الصحيح بالتلقين أو التصحيح ، ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع ( 2 )
بينه وبين الاستنابة ، وكذا لا تجزي الترجمة مع التمكن ، ومع عدمه
فالأحوط الجمع بينهما وبين الاستنابة ، والأخرس يشير إليها بإصبعه
مع تحريك لسانه ( 3 ) ، والأولى أن يجمع بينهما وبين الاستنابة ،
ويلبى من الصبي الغير المميز ومن المغمى عليه ( 4 ) ، وفي قوله :
إن الحمد الخ يصح أن يقرأ بكسر ( 5 ) الهمزة وفتحها ( 6 ) ، والأولى
شرح
( 1 ) ما في المتن يختلف يسيرا مع نسخة الوسائل . ( الإمام الخميني ) .
( 2 ) وإن كان الأظهر جواز الاكتفاء بالملحون وكذلك الحال فيما بعده . ( الخوئي ) .
( 3 ) وعقد قلبه بمعناه ولو إجمالا بقصد المراد الواقعي . ( الفيروزآبادي ) .
( 4 ) مر الكلام فيه . ( الإمام الخميني ) .
( 4 ) مر الكلام فيه . ( الإمام الخميني ) .
( 5 ) والأحوط الجمع بأن يقرأ مجموع التلبيات مرة بفتح الهمزة وأخرى
بكسرها . ( الخوانساري ) .
( 6 ) غير معلوم . ( الإمام الخميني ) .