تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وفي طريق البحر : " يا حمزة " ( 1 ) وإذا بات في أرض قفر فليقل : * ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ) * إلى قوله : * ( تبارك الله رب العالمين ) * . وينبغي للماشي أن ينسل في مشيه ، أي يسرع . فعن الصادق ( عليه السلام ) سيروا وانسلوا فإنه أخف عنكم ( 2 ) وجاءت المشاة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكوا إليه الإعياء ، فقال : عليكم بالنسلان ، ففعلوا فذهب عنهم الإعياء ( 3 ) . وأن يقرأ سورة القدر لئلا يجد ألم المشي كما مر عن السجاد ( عليه السلام ) وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زاد المسافر الحدا والشعر ما كان منه ليس فيه خناء ( 4 ) وفي نسخة " جفاء " وفي أخرى " حنان " وليختر وقت النزول من بقاع الأرض أحسنها لونا ، وألينها تربة ، وأكثرها عشبا . هذه جملة ما على المسافر ، وأما أهله ورفقته فيستحب لهم تشييع المسافر وتوديعه وإعانته والدعاء له بالسهولة والسلامة ، وقضاء المآرب عند وداعه . قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أعان مؤمنا مسافرا فرج الله عنه ثلاثا وسبعين كربة ، وأجاره في الدنيا والآخرة من الغم والهم ، ونفس كربه العظيم يوم يعض الناس بأنفاسهم ( 5 ) . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا ودع المؤمنين قال : زودكم الله التقوى ، ووجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كل حاجة وسلم لكم دينكم ودنياكم ،
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 325 باب 53 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل 8 : 322 باب 51 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 3 ) الوسائل 8 : 322 باب 51 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 3 . ( 4 ) الوسائل 8 : 306 باب 37 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 5 ) الوسائل 8 : 314 باب 46 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 .