تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
لونا ، وألينها تربة ، وأكثرها عشبا ، وإذا نزلت فصل ركعتين قبل أن تجلس ، وإذا أردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الأرض ، وإذا ارتحلت فصل ركعتين ، ثم ودع الأرض التي حللت بها ، وسلم عليها وعلى أهلها ، فإن لكل بقعة أهلا من الملائكة ، فإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ وتصدق منه فافعل ، وعليك بقراءة كتاب الله ما دمت راكبا ، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملا عملا ، وعليك بالدعاء ما دمت خاليا وإياك والسير في أول الليل ، وسر في آخره ، وإياك ورفع الصوت ، يا بني سافر بسيفك وخفك وعمامتك وحبالك وسقائك وخيوطك ومخرزك ، وتزود معك من الأدوية فانتفع به أنت ومن معك ، وكن لأصحابك موافقا إلا في معصية الله عز وجل " ( 1 ) . هذا ما يتعلق بكلي السفر ، ويختص سفر الحج بأمور أخر . منها : اختيار المشي فيه على الركوب على الأرجح بل الحفاء على الانتعال إلا أن يضعفه عن العبادة ، أو كان لمجرد تقليل النفقة . وعليهما يحمل ما يستظهر منها أفضلية الركوب . وروي ما تقرب العبد إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين وإن الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة ( 2 ) ، وما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته ( 3 ) . ومنها : أن تكون نفقة الحج والعمرة حلالا طيبا ، فعنهم ( عليهم السلام ) إنا
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 323 و 311 باب 52 و 43 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 و 2 و 1 . ( 2 ) الوسائل 8 : 55 باب 32 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 5 . ( 3 ) الوسائل 8 : 55 باب 32 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 6 .
العروة الوثقى — صفحة 338 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي