يبدأ بعلفها إذا نزل ويعرض عليها الماء إذا مر به ، ولا يضرب وجهها
فإنها تسبح بحمد ربها ، ولا يقف على ظهرها إلا في سبيل الله ،
ولا يحملها فوق طاقتها ، ولا يكلفها من المشي إلا ما يطيق ( 1 ) .
وفي آخر : ولا تتوركوا على الدواب ولا تتخذوا ظهورها مجالس ( 2 ) .
وفي آخر : ولا يضربها على النفار ، ويضربها على العثار ، فإنها ترى
ما لا ترون ( 3 ) .
ويكره التعرس على ظهر الطريق ، والنزول في بطون الأودية ،
والإسراع في السير ، وجعل المنزلين منزلا إلا في أرض جدبة ، وأن
يطرق أهله ليلا حتى يعلمهم ، ويستحب إسراع عوده إليهم ، وأن
يستصحب هدية لهم إذا رجع إليهم .
وعن الصادق ( عليه السلام ) إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما
تيسر ولو بحجر ( 4 ) الخبر .
ويكره ركوب البحر في هيجانه ، وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) إذا اضطرب
بك البحر فاتكئ على جانبك الأيمن وقل : بسم الله أسكن بسكينة الله ،
وقر بقرار الله واهدأ بإذن الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ( 5 ) . ولينادي
إذا ضل في طريق البر : " يا صالح يا أبا صالح ارشدونا رحمكم الله "
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 350 باب 9 من أبواب أحكام الدواب الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل 8 : 352 باب 9 من أبواب أحكام الدواب الحديث 9 .
( 3 ) الوسائل 8 : 357 باب 13 من أبواب أحكام الدواب الحديث 4 .
( 4 ) الوسائل 8 : 337 باب 67 من أبواب أحكام الدواب الحديث 1 .
( 5 ) الوسائل 8 : 334 باب 60 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 .