تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
والتوسعة فيه ، لا سيما في سفر الحج . وعن الصادق ( عليه السلام ) " إن من المروة في السفر كثرة الزاد وطيبه ، وبذله لمن كان معك " ( 1 ) نعم يكره التنوق في سفر زيارة الحسين ( عليه السلام ) بل يقتصر فيه على الخبز واللبن لمن قرب من مشهده ، كأهل العراق ، لا مطلقا في الأظهر ، فعن الصادق ( عليه السلام ) بلغني أن قوما إذا زاروا الحسين ( عليه السلام ) حملوا معهم السفرة فيها الجداء والأخبصة وأشباهه ، ولو زاروا قبور آبائهم ما حملوا معهم هذا ( 2 ) . وفي آخر : تالله إن أحدكم ليذهب إلى قبر أبيه كئيبا حزينا ، وتأتونه أنتم بالسفر ، كلا حتى تأتونه شعثا غبرا ( 3 ) . الثاني عشر : حسن التخلق مع صحبه ورفقته . فعن الباقر ( عليه السلام ) : " ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ، أو حلم يملك به غضبه ، أو ورع يحجزه عن معاصي الله " ( 4 ) . وفي المستفيضة : " المروة في السفر ببذل الزاد ، وحسن الخلق والمزاح في غير المعاصي " ( 5 ) . وفي بعضها : " قلة الخلاف على من صحبك ، وترك الرواية عليهم
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 317 باب 49 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل 8 : 309 باب 41 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 3 ) الوسائل 8 : 309 باب 41 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 2 . ( 4 ) الخصال 1 : 148 . ( 5 ) الوسائل 8 : 320 باب 49 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 14 .