تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وردكم سالمين إلى سالمين ( 1 ) . وفي آخر : " كان إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال : أحسن لك الصحابة ، وأكمل لك المعونة ، وسهل لك الحزونة وقرب لك البعيد ، وكفاك المهم ، وحفظ لك دينك وأمانتك وخواتيم عملك ، ووجهك لكل خير ، عليك بتقوى الله ، استودع الله نفسك ، سر على بركة الله عز وجل ( 2 ) . وينبغي أن يقرأ في أذنه : * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد إن شاء الله ) * ثم يؤذن خلفه وليقم كما هو المشهور عملا . وينبغي رعاية حقه في أهله وعياله وحسن الخلافة فيهم ، لا سيما مسافر الحج . فعن الباقر ( عليه السلام ) من خلف حاجا بخير كان له كأجره كأنه يستلم الأحجار ( 3 ) . وأن يوقر القادم من الحج . فعن الباقر ( عليه السلام ) وقروا الحاج والمعتمر فإن ذلك واجب عليكم ( 4 ) وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم ، فإن ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الأجر ( 5 ) . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول للقادم من مكة : قبل الله منك وأخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 297 باب 29 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل 8 : 298 باب 29 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 2 . [ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ] ( 3 ) الوسائل 8 : 315 باب 47 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 . ( 4 ) الوسائل 8 : 327 باب 55 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 3 . ( 5 ) الوسائل 8 : 327 باب 55 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 2 . ( 6 ) الوسائل 8 : 327 باب 55 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 4 .
العروة الوثقى — صفحة 336 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي