ويستصحب خاتما من عقيق أصفر مكتوب على أحد جانبيه : " ما شاء الله
لا قوة إلا بالله ، أستغفر الله " وعلى الجانب الآخر : " محمد وعلي " وخاتما
من فيروزج مكتوب على أحد جانبيه : " الله الملك " وعلى الجانب
الآخر : " الملك لله الواحد القهار " .
عاشرها : اتخاذ الرفقة في السفر ، ففي المستفيضة الأمر بها ، والنهي
الأكيد عن الوحدة . ففي وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) لا تخرج في سفر
وحدك . فإن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد ( 1 ) ، ولعن ثلاثة :
الآكل زاده وحده ، والنائم في بيت وحده ، والراكب في الفلاة وحده ( 2 ) ،
وقال : شر الناس من سافر وحده ، ومنع رفده ، وضرب عبده ( 3 ) . وأحب
الصحابة إلى الله أربعة ، وما زاد على سبعة إلا كثر لغطهم ( 4 ) ، أي
تشاجرهم ، ومن اضطر إلى السفر وحده فليقل : " ما شاء الله لا حول ولا
قوة إلا بالله ، اللهم آمن وحشتي ، وأعني على وحدتي ، وأد غيبتي " ( 5 ) .
وينبغي أن يرافق مثله في الإنفاق ، ويكره مصاحبته دونه أو فوقه في
ذلك ، وأن يصحب من يتزين به ، ولا يصحب من يكون زينته له ،
ويستحب معاونة أصحابه وخدمتهم ، وعدم الاختلاف معهم ، وترك
التقدم على رفيقه في الطريق .
الحادي عشر : استصحاب السفرة والتنوق فيها ، وتطييب الزاد
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 300 باب 30 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 5 .
( 2 ) الوسائل 8 : 300 باب 30 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 7 .
( 3 ) الوسائل 8 : 300 باب 30 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 4 .
( 4 ) الوسائل 8 : 299 باب 30 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 2 .
( 5 ) الوسائل 8 : 289 باب 25 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 1 .