تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وفي آخر : " من مشى مع جنازة حتى صلى عليها له قيراط من الأجر ، وإن صبر إلى دفنه له قيراطان ، والقيراط مقدار جبل أحد " . وفي بعض الأخبار : " يؤجر بمقدار ما مشى معها " . وأما آدابه فهي أمور : أحدها : أن يقول إذا نظر إلى الجنازة : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، الله أكبر ، هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد لله الذي تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت " . وهذا لا يختص بالمشيع بل يستحب لكل من نظر إلى الجنازة ، كما أنه يستحب له مطلقا أن يقول : الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم . الثاني : أن يقول حين حمل الجنازة بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات . الثالث : أن يمشي ، بل يكره الركوب إلا لعذر ، نعم لا يكره في الرجوع . الرابع : أن يحملوها على أكتافهم لا على الحيوان إلا لعذر كبعد المسافة . الخامس : أن يكون المشيع خاشعا متفكرا متصورا أنه هو المحمول ويسأل الرجوع إلى الدنيا فأجيب . السادس : أن يمشي خلف الجنازة أو طرفيها ، ولا يمشي قدامها . والأول أفضل من الثاني ، والظاهر كراهة الثالث خصوصا في جنازة غير المؤمن . السابع : أن يلقى عليها ثوب غير مزين . الثامن : أن يكون حاملوها أربعة .