تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
( مسألة 7 ) : الأولى أن يكتب ( 1 ) عليهما اسم الميت ، واسم أبيه ، وأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن الأئمة من بعده أوصياؤه ( عليهم السلام ) ويذكر أسماءهم واحدا بعد واحد .
فصل في التشييع يستحب لأولياء ( 2 ) الميت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته والصلاة عليه ، والاستغفار له ، ويستحب للمؤمنين المبادرة إلى ذلك . وفي الخبر : " أنه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدم حضورها " لأنه مذكر للآخرة كما أن الوليمة مذكرة للدنيا . وليس للتشييع حد معين ، والأولى أن يكون إلى الدفن ، ودونه إلى الصلاة عليه ، والأخبار في فضله كثيرة ، ففي بعضها : " أول تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيعه " . وفي بعضها : " من شيع مؤمنا لكل قدم يكتب له مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف سيئة ويرفع له مائة ألف درجة وإن صلى عليه يشيعه حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له ، إلى أن يبعث " .
شرح
( 1 ) ذكر جماعة كثيرة من أصحابنا أنه يستحب أيضا أن يجعل عليهما شئ من القطن ، ولا بأس به رجاء . ( البروجردي ) . ( 2 ) إن جملة من المستحبات المذكورة في هذه الأبواب غير ثابتة إلا بناء على قاعدة التسامح ، فاللازم الإتيان بها برجاء المطلوبية ، وكذا الكلام في المكروهات . ( الحكيم ) .