تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
فنستفيده منك ؟ وقد كان قعد في العمارية ، فأطلع رأسه فقال ( عليه السلام ) : " سمعت أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي علي ابن الحسين ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي الحسين بن علي ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت الله عز وجل يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي " فلما مرت الراحلة نادى : " أما بشروطها ، وأنا من شروطها " . وإن كتب السند الآخر أيضا فأحسن ، وهو حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني قال حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي ، قال حدثنا عبد الله بن يحيى الأهوازي قال حدثني أبو الحسن علي بن عمرو ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور ، قال حدثني علي بن بلال ، عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن محمد بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ( عليهم السلام ) عن اللوح والقلم قال " يقول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من ناري " . وإذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمة والإقرار بإمامتهم كان حسنا ، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود . والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ( عليه السلام ) ،