تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
فصل في بقية المستحبات وهي أيضا أمور ، الأول : إجادة الكفن ، فإن الأموات يتباهون يوم القيامة بأكفانهم ، ويحشرون بها ، وقد كفن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) بكفن قيمته ألفا دينار ، وكان تمام القرآن مكتوبا عليه . الثاني : أن يكون من القطن . الثالث : أن يكون أبيض ، بل يكره المصبوغ ما عدا الحبرة ، ففي بعض الأخبار أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كفن في حبرة حمراء . الرابع : أن يكون من خالص المال وطهوره ، لا من المشتبهات . الخامس : أن يكون من الثوب الذي أحرم فيه أو صلى فيه . السادس : أن يلقى عليه شئ من الكافور والذريرة ، وهي على ما قيل حب يشبه حب الحنطة له ريح طيب إذا دق ، وتسمى الآن قمحة ، ولعلها كانت تسمى بالذريرة سابقا ، ولا يبعد استحباب التبرك بتربة قبر الحسين ( عليه السلام ) ومسحه بالضريح المقدس ، أو بضرائح سائر الأئمة ( عليهم السلام ) بعد غسله بماء الفرات ، أو بماء زمزم . السابع : أن يجعل طرف الأيمن ( 1 ) من اللفافة على أيسر الميت ، والأيسر منها على أيمنه . الثامن : أن يخاط الكفن بخيوطه إذا احتاج إلى الخياطة . التاسع : أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث وإن كان
شرح
( 1 ) بل الأولى عكس ذلك . ( البروجردي ) .