تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
هو الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين بل المنكبين ثلاث مرات ، ويغسل رجليه إلى الركبتين ، والأولى أن يغسل كل ما تنجس من بدنه ، وأن يغتسل غسل المس قبل التكفين . العاشر : أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب والمستحب حتى العمامة اسمه واسم أبيه بأن يكتب : " فلان ابن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن عليا والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة القائم أولياء الله وأوصياء رسول الله وأئمتي ، وأن البعث والثواب والعقاب حق . الحادي عشر : أن يكتب على كفنه تمام القرآن ودعاء جوشن الصغير والكبير ، ويستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثم غسله ورشه على الكفن ، فعن أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه : " إن أبي أوصاني بحفظ هذا الدعاء ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن أعلمه أهل بيتي " ويستحب أيضا أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كفن سلمان وهما : وفدت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم وحمل الزاد أقبح كل شئ * إذا كان الوفود على الكريم ويناسب أيضا كتابة السند المعروف المسمى بسلسلة الذهب وهو : حدثنا محمد بن موسى المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن يوسف بن عقيل ، عن إسحاق بن راهويه قال : لما وافى أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) نيشابور وأراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تدخل علينا ولا تحدثنا بحديث