الدعاء أو لفظ النية ، وإن كان الأقوى جوازه ( 1 ) ويحذف الهمزة من الله
حينئذ كما أن الأقوى جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة
أو غيرهما ، ويجب حينئذ ( 2 ) إعراب راء أكبر ، لكن الأحوط عدم الوصل ،
ويجب إخراج حروفها من مخارجها والموالاة بينها وبين الكلمتين .
( مسألة 1 ) : لو قال : الله تعالى أكبر لم يصح ، ولو قال : الله أكبر من أن
يوصف أو من كل شئ ، فالأحوط الإتمام والإعادة ( 3 ) وإن كان الأقوى
الصحة إذا لم يكن بقصد التشريع .
( مسألة 2 ) : لو قال : الله أكبار ، بإشباع فتحة الباء حتى تولد الألف
بطل ( 4 ) كما أنه لو شدد راء أكبر بطل أيضا .
شرح
( 1 ) على تأمل ، والأحوط أن يأتي بها مجردة غير موصولة على النحو المألوف
بين المتشرعة المتلقى يدا عن يد . ( آل ياسين ) .
* لا يترك الاحتياط في السابق واللاحق . ( الحائري ) .
* فيه وفيما بعده إشكال ، والاحتياط لا يترك . ( الخوئي ) .
* بل الأقوى عدم الجواز مع حذف الألف من لفظ الجلالة ، نعم مع إثباتها
لا يبعد الجواز وإن كان خلاف الاحتياط . ( كاشف الغطاء ) .
( 2 ) بناء على عدم جواز الوصل بالسكون وهو أحوط . ( كاشف الغطاء ) .
( 3 ) لا يترك . ( البروجردي ، الخوانساري ، الگلپايگاني ) .
* بل الأقوى . ( النائيني ) .
* لا يترك . ( الإصفهاني ، الحكيم ) .
* بل الأقوى بطلان الصلاة لكونه كلام آدمي لم يعتبر جزئيته للصلاة . ( آقا ضياء ) .
* لا يترك الاحتياط بالإعادة . ( الخوئي ) .
* لا يترك الاحتياط . ( الفيروزآبادي ) .
( 4 ) على الأحوط . ( الحكيم ) .