تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
جماعة وفرادى ، حضرا وسفرا للرجال والنساء . وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما . وخصه بعضهم بصلاة المغرب والصبح . وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطا في صحتها . وبعضهم جعلهما شرطا في حصول ثواب الجماعة . والأقوى استحباب الأذان ( 1 ) مطلقا والأحوط عدم ترك الإقامة للرجال ( 2 ) في غير موارد السقوط ، وغير حال الاستعجال والسفر وضيق
شرح
( 1 ) وكذا الإقامة ، ولكن لا ينبغي تركهما . ( الخوانساري ) . * وكذا الإقامة ، لكن لا ينبغي تركهما خصوصا الإقامة لمن له عناية بالأعمال ومكملاتها لكثرة ما ورد فيهما من التأكيدات والمثوبات . ( البروجردي ) . * وكذا الإقامة على الأقوى ، لكن لا ينبغي تركهما خصوصا الإقامة لما ورد فيها من الحث والترغيب . ( الگلپايگاني ) . ( 2 ) والأقوى جواز تركها أيضا مطلقا لأخبار الصف والصفين والظاهرة في دخلها في الفضيلة كالجماعة لا في أصل الصلاة ، مضافا إلى بعض قرائن أخرى ذكرناها في كتاب الصلاة فراجع وتبصر . ( آقا ضياء ) . * وإن كان لا إثم ولا بطلان بتركها . ( الجواهري ) . * الأقوى جواز تركها ، ولكن الاحتياط شديد . ( النائيني ) . * والأظهر جواز الترك . ( الحكيم ) . * والأقوى استحبابها ، ولكن في تركها بل في ترك الأذان أيضا حرمان عن ثواب جزيل . ( الإمام الخميني ) . * ولكنها ليست شرطا في صحة الصلاة على الأقوى . ( آل ياسين ) . * الظاهر عدم وجوب مراعاته وإن كان لا ينبغي تركه مهما أمكن . ( الحائري ) . * لا بأس بتركها وإن كانت رعاية الاحتياط أولى . ( الخوئي ) . * تستحب الإقامة استحبابا مؤكدا مطلقا على الأقوى . ( الفيروزآبادي ) .
العروة الوثقى — صفحة 410 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي