تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
التاسع : لصلاة الحاجة ، بل لطلب الحاجة مطلقا . العاشر : لصلاة الاستخارة ، بل للاستخارة مطلقا ، ولو من غير صلاة . الحادي عشر : لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود . الثاني عشر : لأخذ تربة قبر الحسين ( عليه السلام ) . الثالث عشر : لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين ( عليه السلام ) . الرابع عشر : لصلاة الاستسقاء ، بل له مطلقا . الخامس عشر : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي ، بل من الفسق ، بل من الصغيرة أيضا على وجه . السادس عشر : للتظلم والاشتكاء إلى الله تعالى من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإن المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصل ركعتين تحت السماء ، ثم قل : " اللهم إن فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به عليه غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته فكشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تستوفي ظلامتي ، الساعة الساعة " فسترى ما تحب . السابع عشر : للأمن من الخوف من ظالم ، فيغتسل ويصلي ركعتين ، ويحسر عن ركبتيه ، ويجعلهما قريبا من مصلاه ، ويقول مائة مرة : " يا حي ، يا قيوم ، يا حي لا إله إلا أنت ، برحمتك أستغيث ، فصل على محمد وآل محمد ، وأغثني الساعة الساعة " ثم يقول : " أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف بي وأن تغلب لي ، وأن تمكر لي ، وأن تخدع لي ، وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان بلا مؤنة "