تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
النظر إليه ، ففي الحديث قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا أعد الرجل كفنه كان مأجورا كلما نظر إليه " وفي خبر آخر : " لم يكتب من الغافلين ، وكان مأجورا كلما نظر إليه " .
فصل في الأغسال المندوبة وهي كثيرة ، وعد بعضهم سبعا وأربعين ، وبعضهم أنهاها إلى خمسين ، وبعضهم إلى أزيد من ستين ، وبعضهم إلى سبع وثمانين ، وبعضهم إلى مائة . وهي أقسام : زمانية ، ومكانية ، وفعلية : إما للفعل الذي يريد أن يفعل ، أو للفعل الذي فعله . والمكانية أيضا في الحقيقة فعلية ، لأنها إما للدخول في مكان ، أو للكون فيه .
أما الزمانية فأغسال : أحدها : غسل الجمعة ( 1 ) ورجحانه من الضروريات ، وكذا تأكد استحبابه معلوم من الشرع ، والأخبار في الحث عليه كثيرة ، وفي بعضها : " أنه يكون طهارة له من الجمعة إلى الجمعة " وفي آخر : " غسل يوم الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة " . وفي جملة منها التعبير بالوجوب ، ففي الخبر : " إنه واجب على كل ذكر أو أنثى من حر أو عبد " وفي آخر عن غسل يوم الجمعة ، فقال ( عليه السلام ) :
شرح
( 1 ) الظاهر استحبابه للفعل أيضا بمعنى استحباب إيقاع الصلاة فيه . ( الجواهري ) .
العروة الوثقى — صفحة 142 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي