تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
يكون التغيير ( 1 ) حسيا ، فالتقديري لا يضر ( 2 ) ، فلو كان لون الماء أحمر أو أصفر فوقع فيه مقدار من الدم كان يغيره لو لم يكن كذلك لم ينجس ( 3 ) ، وكذا إذا صب فيه بول كثير لا لون له بحيث لو كان له لون
شرح
في الجملة . ( الإمام الخميني ) . * مشكل . ( الخوانساري ) . * إن لم يكن حاملا لأجزاء النجس كما هو ظاهر المتن فالطهارة قوية . ( الشيرازي ) . * مع صدق التغير بالنجاسة . ( الگلپايگاني ) . ( 1 ) في إطلاقه تأمل ، إذ ربما يكون التغيير واقعيا ولكن لا يراه البصر لضعف مرتبته مثلا ، فإنه حينئذ لا بأس بشمول أدلة التغيير لمثله ، اللهم إلا أن ينزل على ما كان كذلك بأنظارهم ، وذلك فرع تمامية مقدمات الإطلاق المقامي في مثل المورد ، التي منها كون مصداقه مغفولا عنه لدى العرف غالبا ، ومثل هذه الجهة نمنع تحققها في المقام ، ومن الممكن حينئذ كونه من قبيل التحديدات والأوزان التي يكون المدار فيها على الدقة ، مع أنه ربما ينتهي إلى بعض المصاديق التي لا يشخص العرف نقصه وزيادته . ( آقا ضياء ) . ( 2 ) لا يترك الاحتياط فيه . ( الحائري ) . * فيه تفصيل ، فإنه إذا لم يكن تغير واقعا لا ينجس ، وإلا فينجس وإن لم يكن ممتازا . ( الخوانساري ) . ( 3 ) فيه وفي الفرض الثالث إشكال ، فلا يترك الاحتياط . ( الإصفهاني ) . * إذا كان كذلك بحسب الخلقة ، وأما إذا كان ذلك بالعارض كالماء المصبوغ بالأحمر والأصفر فالأحوط اجتنابه إن لم يكن أقوى وكذا لو كان جائفا . ( الجواهري ) .