627 ( مسألة 33 ) : إذا اعتقد الضرر ( 1 ) في غسل البشرة فعمل بالجبيرة
ثم تبين عدم الضرر في الواقع ، أو اعتقد عدم الضرر فغسل العضو ثم
تبين أنه كان مضرا ( 2 ) وكان وظيفته الجبيرة ، أو اعتقد الضرر ومع ذلك
ترك الجبيرة ثم تبين عدم الضرر ، وأن وظيفته غسل البشرة ، أو اعتقد
عدم الضرر ومع ذلك عمل بالجبيرة ثم تبين الضرر صح وضوؤه في
الجميع ( 3 ) بشرط حصول قصد القربة منه ( 4 ) في الأخيرتين ( 5 )
والأحوط ( 6 ) الإعادة في الجميع ( 7 ) .
شرح
( 1 ) الظاهر هو التفصيل في فرض اعتقاد الضرر بين تحقق الكسر ونحوه في الواقع
وبين عدمه فيحكم بالصحة في الأول دون الثاني . ( الخوئي ) .
* الحكم بالصحة في الصور الأربع غير مستقيم ، والأظهر أن المدار على الواقع
فتصح الأخيرتان ويبطل الأولتان . ( كاشف الغطاء ) .
( 2 ) هذا إذا لم يبلغ الضرر مرتبة الحرمة وإلا فالوضوء غير صحيح . ( الخوئي ) .
( 3 ) الحكم بالصحة في الجميع مخالف للقواعد ، ولا يبعد الصحة في الأول والأخير
إذا تحقق منه قصد القربة . ( الحائري ) .
* الظاهر البطلان في الصورة الأولى ، وأما الصورة الثانية ففيها إشكال .
( الخوانساري ) .
( 4 ) وكونه معذورا في عمله لا متجرئا فيه . ( البروجردي ) .
( 5 ) وفي الأولى منهما يعتبر أيضا أن يكون معذورا لا متجرئا . ( الحكيم ) .
( 6 ) لا يترك الاحتياط خصوصا في الثالث ، بل الأقوى فيه البطلان لما تقدمت
الإشارة إلى وجهه في بعض الحواشي السابقة . ( آقا ضياء ) .
* لا يترك في الصورة الثانية . ( الگلپايگاني ) .
* في الأخيرتين لا يترك بل لا يخلو عن قوة . ( النائيني ) .
( 7 ) خصوصا في الصورة الثانية . ( الإصفهاني ) .