يستند التجفيف إلى الشمس وإشراقها لا يضر ، وفي كفاية إشراقها على
المرآة مع وقوع عكسه على الأرض إشكال ( 1 ) .
356 ( مسألة 1 ) : كما تطهر ظاهر الأرض كذلك باطنها المتصل بالظاهر
النجس باشراقها عليه وجفافه بذلك ، بخلاف ما إذا كان الباطن فقط
نجسا ، أو لم يكن متصلا بالظاهر بأن يكون بينهما فصل بهواء أو بمقدار
طاهر أو لم يجف أو جف بغير الاشراق على الظاهر ، أو كان فصل بين تجفيفها
للظاهر وتجفيفها للباطن ، كأن يكون أحدهما في يوم والآخر في يوم آخر ،
فإنه لا يطهر في هذه الصور .
357 ( مسألة 2 ) : إذا كانت الأرض أو نحوها جافة وأريد تطهيرها
بالشمس ، يصب عليها الماء الطاهر أو النجس أو غيره مما يورث
الرطوبة فيها حتى تجففها .
358 ( مسألة 3 ) : ألحق بعض العلماء البيدر الكبير ( 2 ) بغير المنقولات وهو
مشكل ( 3 )
شرح
.
( 1 ) والأظهر عدم الكفاية وكذا في الزجاج . ( الحكيم ) .
* أظهره عدم الكفاية . ( الخوئي ) .
* لا إشكال فيه . ( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) ولا يبعد ، بل هو الظاهر . ( الحكيم ) .
( 3 ) الإلحاق لا يخلو من قوة . ( الجواهري ) .
* الأظهر عدم الإلحاق . ( الشيرازي ) .
* الأوجه عدم الالحاق . ( الفيروزآبادي ) .
* الإلحاق قوي . ( كاشف الغطاء ) .