تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ج ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

السلام ، فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه . و ( 1 ) إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية ، والواقفة ، والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه : فإن كان هناك قرينة تعضده ، أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم ، وجب العمل به . وإن كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين ، وجب إطراح ما اختصوا بروايته والعمل بما رواه الثقة . وإن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ، ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه ، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرجا في روايته موثوقا في أمانته ، وإن كان مخطئا في أصل الاعتقاد . ولأجل ( 2 ) ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وأخبار الواقفة مثل سماعة بن مهران ، وعلي بن أبي حمزة [ 1 ] ، وعثمان بن عيسى [ 2 ] ، ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال ، وبنو سماعة ، والطاطريون [ 3 ] وغيرهم فيما لم يكن

هامش
( 1 ) وأما . .
( 2 ) فلأجل . .
[ 1 ] هو علي بن أبي حمزة البطائني الكوفي ، من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ومن رواة أحاديثهما ، ويعد البطائني من أعمدة الواقفة ، وثقه جماعة وضعفه آخرون لوقفه ، وتعمل الإمامية بأخباره إذا لم يكن هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين . [ 2 ] هو أبو عمرو عثمان بن عيسى العامري الكلابي ، من أصحاب الإمام الكاظم والرضا عليهما السلام ومن الفقهاء والمحدثين الثقات ، عد من أعمدة الواقفة وشيوخهم ولكنه تاب وعاد إلى الحق . سكن الكوفة ومات بالحائر الحسيني ودفن هناك . [ 3 ] من البيوتات الشيعية المعروفة في القرن الثاني إذ برزت منهم شخصيات معروفة في الفقه والحديث وأشهرهم أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطائي المعروف بالطاطري ( اشتهر بهذا اللقب لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية ) ، الفقيه ، المحدث ومن أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، كان واقفيا شديد العناد في
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ج ) — صفحة 150 | الشيخ الطوسي / محمد رضا الأنصاري القمي