[ أماليه ، وما يقر عليه ، شرح ذلك ، فلم
يصنف في هذا المعنى شيئا يرجع إليه ، ويجعل ظهرا يستند إليه .
وقلتم : إن هذا فن من العلم ، لابد من شدة الاهتمام به ، لان ]
شرح
أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل ، فقلت : جعلت فداك ، اني سمعتك تنهى عن
الكلام وتقول : ( ويل لأصحاب الكلام ، يقولون : هذا ينقاد ، وهذا لا ينقاد . وهذا
ينساق وهذا لا ينساق . وهذا نعقله ، وهذا لا نعقله ) . فقال أبو عبد الله عليه السلام : ( انما
قلت : ويل لهم ان تركوا ما أقول ، وذهبوا إلى ما يريدون ) . الحديث .
وقد وردت تشديدات في النهي عن أمثال ذلك في الدين ، عن أهل البيت
المعصومين عليهم السلام ، بطرق متعددة ، مذكورة في كتب أصحابنا في الحديث ( 1 )
وتوكلت على الله في الفتق والرتق ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) انظر أصول الكافي 1 : 42 - 48 .