[ الذي له في أصول الفقه ولم يستقصيه وشذ منه أشياء يحتاج إلى استدراكها ، وتحريرات غير ما حررها وإن
سيدنا الاجل المرتضى { 1 } قدس الله روحه وإن كثر في ]
شرح
عبيدة الحذاء ( 2 ) أنه قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا زياد ، إياك والخصومات ،
فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردى صاحبها . وعسى أن يتكلم بالشئ
لا يغفر له . الحديث .
وفيه في باب الاضطرار إلى الحجة ، ( 3 ) عن يونس بن يعقوب ( 4 ) ، عن
هامش
( 1 ) أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الإمام
موسى بن جعفر عليه السلام . المرتضى ، علم الهدى . حاز من العلوم ما لم
يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما ، شاعرا ، أديبا ،
عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . قاله النجاشي في رجاله : 192 .
كان مولده الشريف في بغداد ، في رجب ، سنة 355 ه . وتوفى رضي الله عنه
لخمس بقين من شهر ربيع الأول ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
( 2 ) قال النجاشي في رجاله : 122 : زياد بن عيسى ، أبو عبيدة الحذاء ، كوفي ،
مولى ، ثقة . روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . . . وقال الحسن بن
علي بن فضال : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة الحذاء ، واسمه زياد . مات في
حياة أبي عبد الله عليه السلام . وقال سعد عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفر ،
أبو عبيدة ، وهو زياد بن رجاء ، كوفي ثقة صحيح . واسم أبي الرجا منذر ، وقيل :
زياد بن أحرم ولم يصح . وذكر الكشي في رجاله : 368 : عن الأرقط ، عن أبي عبد
الله عليه السلام : قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : قال : انطلق بنا حتى نصلي
على أبي عبيدة ، قال فانطلقنا ، فلما انتهينا إلى قبره ، لم يزد على أن دعا له فقال :
( اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم الحقه بنبيه ) .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 171 حديث 4 .
( 4 ) قال النجاشي في رجاله : 311 : يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي
الجلاب البجلي الدهني . اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل
لأبي الحسن ، ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان حظيا
عندهم ، موثقا . وقال الكشي في رجاله : 386 : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ،
فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه ، وأمر
مواليه ، وموالى أبيه وجده ان يحضروا جنازته ، وقال لهم : ( هذا مولى لأبي عبد الله ،
وكان يسكن بالعراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع ) .