تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
[ وهذا الحد أولى من قول من قال : ( انه اعتقاد للشئ ]
شرح
يحتمل النقيض ) كما قيل : للزوم الاتحاد . ولان ضمير لا يحتمل ان رجع إلى التمييز حقيقة ، كما هو الظاهر يرد أنه لا نقيض للتمييز ، أوله نقيض محتمل وان رجع إلى متعلقه ، يخرج عنه العلم بما عد القضايا الضرورية . فلا بد أن يرجع إلى التمييز مجازا . ويراد عدم احتمال متعلقه ، باعتبار تعلقه به ويرجع إلى عدم تحقق احتمال نقيض متعلق التمييز في ظرف التمييز وهو تكلف يجب الاحتراز عنه في صناعة التعريف . { 1 } قوله ( وهذا الحد أولى الخ ) كأن ذكر الاعتقاد أولى من عدمه . ليندفع النقض باللذة ، على تقدير عدم كون اللذة والألم نوعين من العلم . فان ارتكاب ان المراد بالسكون ، عدم تجويز النقيض ، أو ما هو أخص منه ، تكلف لعدم دلالة اللفظ عليه . وكون اللذة والألم نوعين من العلم ، لا يغني عن قيد يخرج اللذة ، لاختلاف الحيثية باختلاف السكونين . وأما قوله ( على ما هو به ) فغير محتاج إليه للتمييز . وفي شرح رسالة العلم : ( 2 ) ان المراد بما اقتضى سكون النفس ، الاعتقاد الذي اقتضي سكون النفس . ( انتهى ) .
هامش
( 2 ) رسالة العلم : وهى مجموعة مشتملة على مسائل من مباحث علم الله تعالى وما يناسبها ومجموعها أربع وعشرون مسألة للشيخ المحقق المتكلم كمال الدين أبى جعفر أحمد بن علي ابن سعيد بن سعاده . وشرحها المحقق المتكلم الخواجة نصير الدين ، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ه‍ . الذريعة 15 : 315 .