تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
[ والأولى في تقديم هذه الأصول { 1 } الكلام في الاخبار ، وبيان أحكامها ، وكيفية أقسامها ، لأنها الطريق إلى اثبات الخطاب . ثم الكلام في أقسام الخطاب . ثم الكلام في الافعال لأنها متأخرة عن العلم بالخطاب . ثم الكلام في تتبع ما عده المخالف أصلا وليس منه . ولما كان المبتغى { 2 } بهذه الأصول العلم ، فلا بد من أن نبين فصلا يتضمن بيان حقيقته ، و ( 2 ) الفرق بينه وبين الظن وغيره ، ]
شرح
الأشياء واباحتها ، قبل ورود الشرع لغو ، كلام في محله . لكن لا لما ذكره من أنه بحث على تقدير غير واقع ، بناء على أن كل حكم فيه خطاب يعلمه أهله ، لأنه يحتمل أن يراد بالورود البلوغ . وأيضا التقدير واقع في غير المكلفين ، نحو الأطفال المميزين ، بل لأنه خارج عن أصول الفقه . فينبغي أن يقتصر في البحث عنهما على اثبات الخروج . ويظهر أيضا انه ينبغي أن يبحث عن الإباحة بالشرع العام . ويلحق بهذا القسم من أصول الفقه ، وان أمكن تركه لظهوره ، وعدم كثرة مباحثه أو دقتها . { 1 } قوله . ( والأولى في تقديم هذه الأصول ) الأولى في ترتيب هذه الأصول . { 2 } قوله : ( ولما كان المبتغى الخ ) هذا شروع في بيان الاحتياج إلى ذكر الفصول الخمسة ، بعد الفصل الأول ، وقبل الشروع في المقاصد على سبيل البداية ، و
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 42 | الشيخ الطوسي / محمد مهدي نجف