[ إليه { 1 } ، لأنه قد يوافق الخطاب في جميع صفاته من وجود وحدوث ،
وصيغة ، وترتيب ما ليس بخطاب ، فلا بد من أمر زائد ، وهو ما قلناه .
والكلام في الخطاب ، كلام في بيان أدلة الكتاب ، والسنة { 2 }
وذلك ينقسم خمسة أقسام :
أحدها : الكلام في الأوامر والنواهي .
والثاني : الكلام في العموم والخصوص .
والثالث : الكلام في المطلق والمقيد .
والرابع : الكلام في المجمل والمبين .
والخامس : الكلام في الناسخ والمنسوخ . ]
شرح
واما اعتمادا على ما يذكره بقوله : ( والخطاب يفتقر في كونه كذلك ) أي
في كونه خطابا ، إلى إرادة المخاطب بكسر الطاء أي المتكلم به .
{ 1 } وقوله : ( ومتوجه إليه ) تفسير لقوله خطاب له ، ولو لم يفسره به ، لكان
مشتملا على الدور . ولا يخفى ان في الكلام تطويلا بلا حاجة ، مع اخلال بقيد
الافهام ، وهو محتاج إليه ، للاحتراز عن الكلام المتوجه إلى الغير الاستفهام
معناه أو نحوه .
{ 2 } قوله : ( والسنة ) يدخل فيها عندنا سنة النبي والأئمة عليهم السلام ، وكذا
المجمع عليه .