تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
[ إليه { 1 } ، لأنه قد يوافق الخطاب في جميع صفاته من وجود وحدوث ، وصيغة ، وترتيب ما ليس بخطاب ، فلا بد من أمر زائد ، وهو ما قلناه . والكلام في الخطاب ، كلام في بيان أدلة الكتاب ، والسنة { 2 } وذلك ينقسم خمسة أقسام : أحدها : الكلام في الأوامر والنواهي . والثاني : الكلام في العموم والخصوص . والثالث : الكلام في المطلق والمقيد . والرابع : الكلام في المجمل والمبين . والخامس : الكلام في الناسخ والمنسوخ . ]
شرح
واما اعتمادا على ما يذكره بقوله : ( والخطاب يفتقر في كونه كذلك ) أي في كونه خطابا ، إلى إرادة المخاطب بكسر الطاء أي المتكلم به . { 1 } وقوله : ( ومتوجه إليه ) تفسير لقوله خطاب له ، ولو لم يفسره به ، لكان مشتملا على الدور . ولا يخفى ان في الكلام تطويلا بلا حاجة ، مع اخلال بقيد الافهام ، وهو محتاج إليه ، للاحتراز عن الكلام المتوجه إلى الغير الاستفهام معناه أو نحوه . { 2 } قوله : ( والسنة ) يدخل فيها عندنا سنة النبي والأئمة عليهم السلام ، وكذا المجمع عليه .
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 36 | الشيخ الطوسي / محمد مهدي نجف