تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
[ والمقلدين وضروب من الناس لا يعلمون البلدان والحوادث العظام ومعلوم ضرورة الاشتراك في ذلك { 1 } . ومنها : ان حد العلم الضروري قائم في العلم بمخبر الاخبار ، لأنا لا نتمكن من إزالة ذلك عن نفوسنا ولا التشكيك فيه ، وهذا حد العلم الضروري . ومنها : ان من ذهب إلى أن هذا العلم ضروري صارف عن النظر فيه والاستدلال عليه ، فكان يجب أن يكون كل من اعتقد ان هذا العلم ضروري غير عالم بمخبر هذا الاخبار ، لان اعتقاده يصرفه عن النظر ، فكان يجب خلو جماعتنا من العلم بالبلدان وما أشبهها ، ومعلوم ضرورة خلاف ذلك . فيقال لهم فيما تعلقوا به أولا : ان طريق اكتساب العلم بالفرق بين الجماعة التي لا يجوز أن تكذب في خبرها وبين من يجوز ذلك عليه قريب لا يحتاج إلى دقيق النظر وطويل التأمل ، وكل ]
شرح
{ 1 } قوله ( ومعلوم ضرورة الاشتراك الخ ) انما يتم في القسم الأول من المتواتر ، فهو مؤيد لما مر من أبا هاشم انما ادعى الضرورة في القسم الأول ، وكذا الدليل الثاني ، وأما الثالث فيجري في القسم الثاني أيضا ، ألا أن يمنع عدم خلو من يعتقد الضرورة في القسم الثاني عن العلم . { 2 } قوله ( قريب لا يحتاج إلى دقيق النظر الخ ) وبهذا يبطل ما قيل من أنه لو كان نطرياً لافتقر إلى توسط المقدمتين ، واللازم منتف . لأنا نعلم قطعا