طرق معرفة الجرح
( الثاني والعشرون ) من تنبيهات هذا المبحث انه قد عرفت الطرق الموجبة لمعرفة العدالة .
واما الفسق فالطرق الموجبة لمعرفته يمكن معرفتها بملاحظة ما ذكرناه في الطرق الموجبة لمعرفة العدالة باعتبار كونها موضوعا من الموضوعات الخارجية فإن الجرح وفسق الشخص أيضا من الموضوعات الخارجية ، وبعبارة أخرى أن الطرق المتقدمة ما ثبت كونه طريقا للموضوع الخارجي كما يكون طريقا للعدالة يكون طريقا لغيرها من الفسق وغيره من الموضوعات الخارجية كالبينة حتى أنه وقع الخلاف فيما بينهم في جواز الاكتفاء في الجرح بالواحد كالتعديل . وفي المحكي عن المعالم ان طرق معرفة الجرح كالتعديل ، والخلاف في الاكتفاء بالواحد واشتراط التعدد جار فيه والمختار في المقامين واحد آه .
وأما ما كان منها طريقا للعدالة فقط كحسن الظاهر فهو ليس بطريق للفسق لأن طريقيته انما ثبتت للعدالة فقط .
النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 316
مساهمون: الشيخ علي بن محمد رضا كاشف الغطاء
ص٣١٦