فسمع المولى صوت سقوطهم ، فصاح : وقع هؤلاء ، وقام هو وجاريته يصفّقون ويرقصون .
وتناولوا حجارة معدّة لهم ، فما زالوا يشدخون رؤوسهم وأبدانهم بها ، وأصحابي يصيحون ، وأنا أحمد اللَّه على السلامة ، إلى أن أتلفهم .
وهربت أنا من الدهليز ، ولم أعرف لأصحابي خبرا ، كيف دفنوا ، أو كيف أخرجوا .
فكان ذلك سبب توبتي من اللصوصية « 1 » .
هامش
« 1 » التوابون : شيوخ أنواع اللصوص الذين قد كبروا ، وتابوا ، فإذا جرت حادثة ، علموا من فعلها ، فدلوا عليه ، وربما قاسموا اللصوص ما سرقوه ( مروج الذهب 2 / 507 ) .