فاكتريت بيتا إلى جنبه ، ورصدت البيت حتى انصرف القيّم ، وقمت ، ففتحت القفل بمفتاحي .
فحين دخلت البيت ، وجدت كيسي بعينه ، ملقى فيه ، فأخذته ، وخرجت وقفلت البيت ، وتركته .
ونزلت إلى السفينة التي جئت فيها ، وأرغبت الملَّاح في زيادة أجره ، حتى حملني ، وانحدرت في الحال ، وما أقمت بواسط إلَّا ساعتين من النهار .
ورجعت إلى البصرة بمالي « 1 » .
هامش
« 1 » وردت القصة في الفرج بعد الشدة .