واقعيت اين است كه شما نه حقِ اعتراضِ به شيعيان را داريد و نه صلاحيّت آن را و نه در جايگاهى هستيد كه بگوييد : شيعه به « قرآن كريم » عمل نمىكند ؛ خير ، اماميّه هيچ مخالفتى با كتاب خدا نكرده است ؛ بلكه اين شما هستيد كه مخالفتهاى شديدى با نصوص « قرآن كريم » كردهايد و مخالفتهاى شما نمونههاى فراوان ، غير قابل انكار و غير قابل توجيهى دارد .
متن جواب شيخ مفيد ( رحمه الله ) چنين است :
« على أنك أيها الشيخ قد خصصت و أئمتك من قبلك عموم هذه الاية بل رفعتم
حكمها فى أزواج النبى ( ص ) و حرمتموهن من استحقاق بركات ميراثه جملة و حرمتموهن شيئا منها بخبر واحد ينقضه القرآن و هو ما رواه صاحبكمعن النبى ( ص )
أنه قال : نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقةفرد على الله قوله : وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ و قوله : فَهَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [ و ] يَرِثُنِى وَ يَرِثُ مِنْ آلِيَعْقُوبَوَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا و خصص عموم قوله تعالى : لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاًو قوله تعالى : وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ .
و قصد بذلك منع سيدة نساء العالمين ( ع ) ميراثها من أبيها ( ص ) مع ما بيناه من إيجاب عموم القرآن ذلك و ظاهر قوله تعالى :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِى أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وجعل هذه الصديقة الطاهرة ( ع ) فى معنى القاتلة الممنوعة من ميراث والدها لجرمها و الذمية الممنوعة من الميراث لكفرها و المملوكة المسترقة الممنوعة من الميراث لرقها فأعظم الفرية على الله عزوجل و رد كتابه و لم تقشعر لذلك جلودكم و لا أبته نفوسكم . فلما ورد الخبر عن النبى ( ع ) من جهة عترته الصادقين الابرار بمنع الزوجات ملك الرباع و تعويضهن من ذلك قيمة الطوب و الالات و البناء جعلتم ذلك
خلافا للقرآن و خروجا عن الإسلام جرأة على الله و عنادا لاوليائه ( ع ) .
ارث زوجه از زمين (فارسى) — صفحة 28
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢٨