134 لأبي أحمد بن سليمان متغزلا
أنشدني الأستاذ أبو أحمد الحسين بن محمد بن سليمان « 1 » ، لنفسه :
أيا من قدّه ألف
ويا من صدغه لام [ 172 ]
لقد أكثرت لوّامي
ولو أنصفت ما لاموا
هامش
« 1 » أبو أحمد الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب ، المعروف بالدلجي : ودلجة قرية بصعيد مصر في غربي النيل ( معجم البلدان 2 / 583 ) ، من كبار العمال في الدولة العباسية ، كان أميرا على شيراز لما ألف له أبو حيان التوحيدي كتاب المحاضرات ( معجم الأدباء 5 / 385 ) ويتضح من القصتين 3 / 154 و 3 / 155 أن الدلجي كان يخلف سهل بن بشر على أعمال الأهواز ، ثم تولاها رئاسة ، وكان شاعرا أديبا ، قال عنه التوحيدي : إنه كان ينفق عليه سوق العلم ، مع جنون كان يعتريه ، ويتخبط أكثر أوقاته فيه ( معجم الأدباء 5 / 358 ) والتوحيدي مولع بشتم الأحرار ، وقال ياقوت فيه : كان أبو حيان مجبولا على الغرام بثلب الكرام ( معجم الأدباء 2 / 282 ) .