133 لأبي الفتح بن المنجم في الغزل
أنشدني أبو الفتح ، أحمد بن عليّ بن يحيى بن المنجّم « 1 » ، لنفسه ، والقافية في الأبيات كلَّها لفظة واحدة ، باختلاف المعنى :
سيّدي أنت ومن عادته
باعتداء أو بجور جاريه
وهذه الأبيات قد مضت في غير هذا الجزء من الكتاب « 2 » .
هامش
« 1 » في الأصل أبو الفرج ، والتصحيح عن القصة 3 / 175 من النشوار ، وعن تاريخ بغداد للخطيب 4 / 318 أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم ، قال عنه الخطيب : إنه أخذ عن والده أبي الحسن علي بن هارون المشتهر بالعلم والفضل والأدب وخدمة الخلفاء ، وقال عنه ياقوت في معجمه 1 / 232 : إنه أحد من سلك سبيل آبائه في طرق الآداب ، واهتدى بهديهم في الوصول إلى الفضائل من كل فن ، وقد نقل عنه صاحب النشوار .
« 2 » هذه الجملة تدل على أن هذا الجزء ليس الجزء الثاني ، وقد عثرت على الأبيات في معجم الأدباء 1 / 232 وقد اشتملت عليها القصة 4 / 13 من النشوار ، وتتمة الأبيات هي :انصف المظلوم وارحم عبرة
بدموع ودماء جاريه
ربما أكنى بقولي سيدي
عند شكواي الهوى من جاريه