تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

131 والرقية تنفع أيضا في لسعة الزنبور

قال لي أبو الحسن « 1 » ؛ وقد جرّبت « 2 » ، على الزنبور ، فصحّت ، وسبيلها أن تجرّب على الحيّة ، لأنّ قوله : تحبس السمّ ، يدخل كلّ ذلك تحته . وأنا « 3 » رأيت أحمد بن يوسف ، يرقي بهذه الرقية ، على هذا الموضع ، فيقوم الملسوع من بين يديه ، يمشي وهو معافى . حدّثني أبو الفرج ، المعافى بن زكريا « 4 » ، الفقيه على مذهب أبي جعفر الطبريّ ، أحد خلفاء قاضي القضاة [ 170 ] على بعض السواد ، قال : حدّثني أبو طالب بن البهلول القاضي « 5 » ، عن رجل ، عن ابن الطيّب « 6 » ، بهذه الحكاية ، هذا وأنسي أبو الفرج اسم الرجل ، ولا أشك - واللَّه أعلم - أنّه أبو أحمد الرازيّ . هذه الحكاية منتشرة جدا في آل البهلول ، عن هذا الرجل ، عن ابن الطيّب ، وجميعهم يرقي بها ، وينقلها قولا وعملا .
هامش
« 1 » أبو الحسن أحمد بن يوسف التنوخي . « 2 » يعني الرقية التي سلف بيانها في القصة السابقة . « 3 » الضمير يعود للمؤلف أبي علي التنوخي . « 4 » أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود النهرواني القاضي ، المعروف بابن طراز : ولد سنة 305 وكان عالما بالنحو واللغة وأصناف الآداب ، ويذهب مذهب محمد بن جرير الطبري ، وناب في القضاء ، قيل إذا حضر المعافى فقد حضرت العلوم كلها ، توفي سنة 390 ( المنتظم 7 / 213 ) . « 5 » القاضي أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول : ترجمته في حاشية القصة 1 / 137 من النشوار . « 6 » أحمد بن الطيب السرخسي المذكور في القصة السابقة .