« بسم اللَّه ، أوم سرا ، ومربهل ، بني تعبه ، كرواري ، أنهج أنهج ، بهشتن ، يهوذا ، له مهر ، أستروم ، لوبه ، قرقر ، سعلهه » .
ويكرّر ذلك دفعات ، إلى أن قال الخادم ، قد سكن الوجع عن يدي كليّة ، إلَّا موضع اللسعة ، فإنّي أحسّ منه ببقيّة .
قال : أعطوني إبرة .
فجاؤه بها ، ففتح الموضع ، فخرج منه شيء أصفر ، وقام الخادم معافى .
فأمر المعتضد ، فكتبت الرقية ، وخلَّدت [ في ] الخزانة .
وأمر للرجل بجائزة سنيّة « 1 » .
هامش
« 1 » سبق لصاحب النشوار إيراد هذه القصة ، راجع 2 / 39 .