شرح
يكون المراد عشرة أيام أو أزيد وهذه الرواية واضحة الدلالة الا ان فيها جهتين من الضعف ، الجهة الأولى : ان في سندها إسماعيل بن مرار وهو لم يثبت وثاقته ولو أن محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة ذكر ان بعض ما رواه يونس لا يمكن العمل به لأن في رواتها غير ثقة ، واستثنى من ذلك ممن لم يثبت وثاقته ولم يذكر من حملتهم إسماعيل بن مرار وتبعه في ذلك الشيخ الصدوق قدس سره وابن وليد ولو ناقش الأخير في محمد بن عيسى لكن لم يناقش في إسماعيل بن مرار ، لكن مع ذلك لا يمكن الاعتماد عليه لأن عدم ذكر محمد بن أحمد بن يحيى لا يثبت وثاقته بل يمكن ان اعتمد على رواياته باعتبار عدم ورود الذم عليه وانه لم يثبت فسقه وعدم كونه من الكذابين ومجرد كونه إماميا يكفي في وثاقته ، ولكن ورد إسماعيل بن مرار في اسناد تفسير علي بن إبراهيم وذكر علي بن إبراهيم في أول كتابه بأنه لا يروى في هذا الكتاب الا عن الثقات فيكون شهادة علي بن إبراهيم بوثاقة إسماعيل بن مرار موجبا لثبوت وثاقته كما ذكر ابن قولويه في كامل الزيارات بأنه لا يروى فيه الا عن الثقات فشهادته يكون حجة ولذا نعمل بما وقع في اسناد كامل الزيارات وما وقع في تفسير علي بن إبراهيم ان لم يكن له معارض بان يضعفه شخص آخر وذكرنا تفصيل ذلك في المعجم فراجع ، فعلى هذا يكون إسماعيل بن مرار ثقة وفي الطبعة القديمة من تفسير علي بن إبراهيم ذكر إسماعيل بن مرار ولكن في الطبع الجديد ذكر إسماعيل بن فرار وإسماعيل بن فرار غلط والصحيح هو إسماعيل بن مرار ، لكن مع ذلك كله الرواية مرسلة لما روى يونس عن بعض رجاله كما سيأتي التعرض له .