شرح
له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان « 1 » والمراد من المقام انه ليس يوما أو يومين لأن المكاري لا يخلو من المقام كذلك بل المراد منه المقام الشرعي وهو عشرة أيام . ولكن قد يناقش في دلالة الرواية بأن قوله عليه السّلام ليس له مقام ليس قيدا آخر للمكاري بل بيان للاختلاف بان الشخص لو كان له مقام ومكان ولكن قد يتفق ان يصير مكاريا في بعض أيام سنته أو شهرة فهذا لا يتم في السفر وانما يتم من يختلف ولم يقم في البلد وانما يذهب ويرجع فتخرج الرواية عن الاستدلال للمقام . ومنها رواية يونس عن بعض رجاله عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن حد المكاري الذي يصوم ويتم قال اى مكار أقام في منزله أو في البلد الذي يدخله أقل من مقام عشرة أيام وجب عليه الصيام والتمام ابدا وان كان مقامه في منزله أو في البلد الذي يدخله أكثر من عشرة أيام فعليه التقصير والإفطار « 2 » .
والمراد من قوله أكثر من عشرة أيام بقرينة المقابلة لقوله أقل من مقام عشرة أيام هو عشرة أيام وأكثر فإنه المتعارف كما في الجواهر في باب معفوّية الدم أقل من الدرهم وعدم معفوية الأكثر من الدرهم ذكر ان المتعارف يطلق كذلك فيكون درهما وأكثر قال اللَّه تعالى * ( فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ) * « 3 » والمراد اثنتين وما فوق ، فعلى اى حال في المقام« 1 » وسائل ، باب 11 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 1
« 2 » وسائل ، باب 12 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 1
« 3 » سورة النساء آية 11 .