الإتمام ( 1 ) نعم إذا لم يتحقق الصدق الا بالتعدد يعتبر ذلك .
شرح
تسالم الأصحاب على تركها يوجب العلم ببطلانها ، ويؤيده عدم ذكر الكليني هذه الروايات في الكافي بل ذكر انه في رواية من جد به السير فليقصر فيوجب ذلك وهنها بأنه رواية موهونة والشيخ لم يعمل الا بعد حملها على جعل المنزلين منزلا واحدا ، فعلى اى حال يكشف كشفا قطعيا عن بطلان العمل بهذه الروايات ولزوم طرحها ورد علمها إلى أهلها كما لا يخفى .
( 1 ) الأقوى ما افاده الماتن قدس سره من عدم اعتبار تعدد السفر ثلث مرات كما عن الشهيد ولا مرتين كما عن العلامة بل صدق كون السفر عملا له ولو في سفرة واحدة ، وتفصيل الكلام ان الأخبار الواردة في المقام تدل على ثلاثة أمور الأمر الأول هو ان نفس عنوان المكاري والجمال يتم صلاته كقوله عليه السّلام سبعة يتمون صلاتهم ، الأمر الثاني ان مجرد العنوان ليس موضوعا بل مقيد بكون السفر عملا له كصحيحة زرارة المتقدمة فلا محاله يقيد تلك المطلقات بان المدار على المكاري الذي يكون السفر عملا له ، الأمر الثالث وهو ما دل عليه صحيحة هشام عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان « 1 » والمراد من الاختلاف هو الذهاب والإياب ، فهل تقيد هذه الصحيحة أيضا تلك المطلقات أم لا وذلك لأن هذه الصحيحة تدل على اعتبار تكرر السفر« 1 » وسائل ، باب 11 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 1