مسئلة 18 : إذا علم التابع بمفارقة المتبوع قبل بلوغ المسافة ولو ملفقة بقي على التمام ( 1 ) بل لو ظن ذلك فكذلك نعم لو شك في ذلك فالظاهر القصر خصوصا لو ظن العدم لكن الأحوط في صورة الظن بالمفارقة والشك فيها الجمع .
مسئلة 19 : إذا كان التابع عازما على المفارقة مهما أمكنه أو معلقا لها على حصول أمر كالعتق أو الطلاق ونحوهما فمع العلم بعدم الإمكان وعدم حصول المعلق
شرح
على التمام بالاستصحاب يكون معذورا فلا يجب على المتبوع اعلامه بالسفر نعم لو قلنا بان بيان الأحكام الواقعية واجب فلا محاله لا بد من بيانه ولكن لو لزم الوقوع في مخالفة الواقع ولكن في المقام قد عرفت عدم وقوعه في مخالفة الواقع فلذا لا يجب اخباره .
( 1 ) الحق عدم الفرق في الصور الثلث من عدم وجود القصد المسافة التنجيزي اما في صورة العلم فواضح وكذلك الظن وكذلك الشك وتفصيل الماتن قدس سره بين الشك والظن لا وجه له لأنه لو كان الظن حجة يلحق بالعلم وان لم يكن حجة فيلحق بالشك فذكر الشك على حدة لا وجه له ، وحكم الشك ولو ذكر الماتن انه القصر لان مقتضى طبعه هو المشي والسير الا ان يمنعه مانع ويكون نظير المقتضى والمانع بأن طبعه مقتضى للسير الا ان يمنعه مانع ، لكن قد عرفت ان الحق عدم وجود قصد المسافة التنجيزي فلذا يتم نعم لو كان احتمال المانع ضعيفا بحيث لا يعتنى به العقلاء وكان له العلم العادي بالسير بهذا المقدار من المسافة كما هو الموجود في الغالب فيجب