تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
شرح
مرسله مع أنه قد عرفت أنها مسنده ، ولم يذكر صاحب الوسائل قوله والصلاة في السفر كل فريضة ركعتان - إلى قوله - وقد سافر لا في هذه الأبواب ولا في باب أعداد الفرائض وبالجملة ان جميع ذلك سهو من صاحب الوسائل بتقطيع الخبر وإرسال ما هو المسند كما هو واضح . ومنها صحيحة علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن الرجل يخرج في سفره وهو في مسيرة يوم قال يجب عليه التقصير في مسيرة يوم وان كان يدور في عمله « 1 » . ومنها موثقة سماعة قال سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة فقال في مسيرة يوم وهي ثمانية فراسخ « 2 » وأيضا موثقة سماعة قال سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة فقال في مسيرة يوم وذلك بريدان وهما ثمانية فراسخ « 3 » ومنها صحيحة أبي أيوب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن التقصير قال فقال في بريدين أو بياض يوم « 4 » إلى غير ذلك من الصحاح والموثقات . ولكن في قبال ذلك أخبار دالة على خلاف ذلك منها صحيحة زكريا بن آدم انه سئل أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن التقصير في كم يقصر الرجل - إلى أن قال - فكتب التقصير في مسير يوم وليله « 5 » وتحمل على التقية لما ببالي في الفقه على المذاهب الأربعة ان التقصير عند العامة بستة عشر فرسخا واليوم والليلة يكونان بهذا المقدار من السير ويمكن ان تحمل الرواية على مسير ثمانية فراسخ لأن الإنسان بحسب« 1 » وسائل ، باب 1 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 15 « 2 » وسائل باب 1 من أبواب صلاة المسافر ح 12 « 3 » وسائل باب 1 من أبواب صلاة المسافر ح 8 « 4 » وسائل باب 1 من أبواب صلاة المسافر ح 7 « 5 » وسائل باب 1 من أبواب صلاة المسافر ح 5