شرح
مسلما وهو انه قبل واعترف بنبوة نبيا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد التوحيد من اى فرق كانوا من خلافهم في الأصول أو الفروع ، اما الفروع فتختلف فرقة واحدة ، أما الأصول فبعض منهم يثبتون الخطأ للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وبعض ينكرونه وبعض يدعون عدم العصمة له صلَّى اللَّه عليه وآله وبعض يثبتون العصمة له وكذلك بعض منهم يقولون بأن الخليفة يثبت من قبل اللَّه عز وجل وبعضهم يقولون بأنها تثبت بإجماع المسلمين إلى غير ذلك فإنه ولو حكمنا بكفر الخوارج والنواصب ولكن لا يخرج عن تحت عنوان المسلم لأنهم منتحلون لنبوة نبينا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فكذلك اليهود والنصارى فكل من انتحل إلى دين موسى ويعمل بالإنجيل ولو كان محرفا ولو كان فيهم فرق مختلفه يختلفون في الأصول والفروع .
الثاني منهما كان يجعل بعضهم القبلة بيت المقدس ويجعل الآخرين القبلة جبل طور وأمثال ذلك ، والاختلاف في الأصول هو ان يعتقد بعضهم بان بعد موسى لم يوجد ولا يوجد نبي إلا نبي واحد وهو المصلح والأخر منهم يقولون ويعتقدون بنبوة جمع بعد نبوة موسى كنبوة يوشع وهارون وغيرهما ، وكذلك كل من انتحل إلى دين عيسى وعمل بالإنجيل سواء خالف كل فرقة منهم الأخر في الأصول والفروع أم لا فيكونون من أهل الكتاب وبالجملة كل من يكون تحت هذه الضابطة يكون من أهل الكتاب ويجوز نكاحهن مطلقا على الأقوى كما لا يخفى ، فعليه لا مجال للبحث صغر ويا عن أن السامرة هل تكون من اليهود أم لا فان بعضا يقولون بأنها منتحله إلى دين موسى على نبينا وآله وعليه السّلام ولكن يختلفون مع اليهود في