نعم يجوز وطئ المجوسية بملك اليمين كالكتابية ( 1 ) .
المسئلة الرابعة : ان أهل الكتاب من اليهود والنصارى هم من انتحلوا لدين موسى وعيسى على نبينا وآله وعليهما السّلام وقبل التوراة والإنجيل ولو كان مختلفا فرقة أصولا وفروعا ( 2 ) :
شرح
وخبر محمد بن سنان عن الرضا عليه السّلام قال سئلته عن نكاح اليهودية والنصرانية فقال لا بأس فقلت فمجوسية فقال لا بأس به يعني متعه « 1 » ، ومرسلة حماد بن عيسى لا بأس بالرجل ان يتمتع بالمجوسية « 2 » ومن المعلوم لا تعارض هذه الضعاف والمرسلات مع الصحيحة حتى تصل النوبة إلى المرجحات وان مشهور الروايتين مرجح عندما كان السندان صحيحين ولو بعمل الأصحاب على طبقها وفي المقام غير معلوم بل ادعى السيد المرتضى الإجماع على عدم الجواز فلا تعارض بينهما فالحكم حينئذ يكون مشكلا وان كان الأقوى كما ذكرنا هو عدم الجواز للرواية الصحيحة الخاصة كما لا يخفى .
( 1 ) تقدم عدم جواز تزويج المجوسية مطلقا وجواز تزويج اليهودية والنصرانية مطلقا واما الوطي بملك اليمين فيجوز مطلقا سواء كانت يهودية أو نصرانية أم مجوسية وذلك لقوله تعالى * ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) * ( نساء ، آية 30 ) أما الآيات الثلاثة الآخر فقد عرفت ما هو الحق فيها وكانت في النكاح ، وعلى اى لم يرد نص يخالفها بل دلت صحيحة محمد بن مسلم المتقدمة على جوازها بملك اليمين كما لا يخفى .
( 2 ) لا يخفى ان المسلمين على فرقهم المختلفة جميعهم يكون« 1 » وسائل ، باب 13 ، من أبواب المتعة ، ح 4 / 5 .
« 2 » وسائل ، باب 13 ، من أبواب المتعة ، ح 4 / 5 .