تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله إلى أهل مكة أسلموا والا نابذتكم بحرب فكتبوا إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ان خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان فكتب إليهم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله انى لست أخذ الجزية الا من أهل الكتاب فكتبوا اليه يريدون بذلك تكذيبه زعمت أنك لا تأخذ الجزية الا من أهل الكتاب ثمَّ أخذت الجزية من مجوس هجر فكتب إليهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ان المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب أحرقوه أتاهم نبييهم بكتابهم في اثنى عشر ألف جلد ثور « 1 » . وخبر أصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث ان الأشعث قال له كيف يؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي فقال بلى ، يا أشعث قد انزل اللَّه عليهم كتابا وبعث إليهم نبيا وكان ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها فلما أصبح تسامح به قومه فاجتمعوا إلى بابه وقالوا اخرج نطهرك ونقم عليك الحد فقال هل علمتم ان اللَّه لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وحواء قالوا صدقت قال أليس قد زوج بنيه من بناته وبناته من بنية قالوا صدقت هذا هو الدين فتعاقدوا على ذلك فمحى اللَّه العلم من صدورهم ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بلا حساب والمنافقون أسوء حالا منهم « 2 » ومرسلة الصدوق قال المجوس تؤخذ منهم الجزية لأن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال سنوا بهم سنة أهل الكتاب وكان لهم نبي اسمه داماست« 1 » وسائل ، باب 49 ، من أبواب جهاد العدو ، ح 1 « 2 » وسائل ، باب 3 ، من أبواب ما يحرم بالنسب ، ح 3