تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

[ سوره الحديد ‹ 57 › : آيات 19 تا 20 ]

وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه وَرُسُلِه أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ‹ 19 › اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُه ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراه مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّه وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ‹ 20 ›

ترجمه :

19 - كسانى كه به خدا و رسولانش ايمان آوردند آنها صديقين ، و شهداء نزد پروردگارشان هستند ، بر آنها است پاداش ( اعمال ) شان ، و نور ( ايمان ) شان ، و كسانى كه كافر شدند و آيات ما را تكذيب كردند اصحاب دوزخند . 20 - بدانيد زندگى دنيا تنها بازى و سرگرمى ، و تجمل پرستى و تفاخر در ميان شما ، و افزون طلبى در اموال و فرزندان است ، همانند بارانى كه محصولش كشاورزان را در شگفتى فرو مىبرد سپس خشك مىشود به گونه اى كه آن را زرد رنگ مىبينى ، سپس تبديل به كاه مىشود ، و در آخرت يا عذاب شديد است ، يا مغفرت و رضاى الهى ، و ( به هر حال ) زندگى دنيا چيزى جز متاع غرور نيست !